<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>
<title>Alarab Online Writers اقرأ في العرب</title>
<link>http://www.alarab.co.uk</link>
<description>Alarab Online Writers اقرأ في العرب</description>
<language>ar-sa</language>
<item>
<title>أين الخيارات؟</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-05\820.htm</link>
<description>
حسام كنفاني انتهى موعد السادس والعشرين من شهر كانون الثاني/ يناير ولم يحدث شيء، بعدما كانت السلطة الفلسطينية روجت طيلة الأسابيع الماضية أن ما بعد هذا التاريخ ليس كما قبله، وأن خيارات جديدة ستلجأ إليها بعد انتهاء اللقاءات الاستكشافية من دون الوصول إلى نتيجة مع الطرف "الإسرائيلي" لم يعوّل أحد على تهديدات السلطة، فورقة الخيارات باتت بالية من كثرة التلويح بها وعدم استخدامها، منذ التوجه إلى الأمم المتحدة، وها هي اليوم تسير على الخط نفسه مع موعد السادس والعشرين من كانون الثاني/ يناير، ولا سيما أن القض
</description>
<pubDate>05 February 2012 06:25:49 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>الحلقة الإسرائيلية الفلسطينية المفرغة</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-05\822.htm</link>
<description>
د. أحمد يوسف أحمد حملت الأنباء يوم السبت قبل الماضي آخر تطورات اللقاءات الفلسطينية- الإسرائيلية في عمان التي يفترض فيها أن تستكشف آفاق استئناف المفاوضات بين الطرفين. ولا يمكن لأي متابع لتطورات الموقف الإسرائيلي أن يرى هذه الآفاق ولو في المدى البعيد طالما بقي هذا الموقف على ما هو عليه. فلماذا تقدم السلطة الفلسطينية على مثل هذه اللقاءات؟ قيل في تفسير ذلك- وهو قول منطقي- إن الاستجابة الفلسطينية جاءت بناءً على طلب جهات عديدة على رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية. وقيل كذلك إن
</description>
<pubDate>05 February 2012 06:17:00 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>سحب العذر الفلسطيني للتطبيع</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-04\829.htm</link>
<description>
نقولا ناصر* انعقد مؤتمر هرتزليا الثاني عشر من 31 كانون الثاني/ يناير الماضي إلى الثاني من الشهر الجاري، تحت عنوان "في عين العاصفة: إسرائيل والشرق الأوسط" ومستعمرة هرتزليا الاستيطانية التي تستضيف هذا المؤتمر السنوي تقع إلى الغرب من تل الربيع (تل أبيب) وقد أخذت اسمها من مؤسس الحركة الصهيونية ثيودور هرتزل، وقد بنيت على أنقاض قرية سيدنا علي العربية الفلسطينية التي دمرتها العصابات الصهيونية بعد النكبة عام 1948. وقد انطلق هذا المؤتمر بالتزامن مع فشل قمة كامب ديفيد الثلاثية عام ألفين الذي قاد فشلها عمل
</description>
<pubDate>04 February 2012 09:52:52 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>الثورة المصرية في مواجهة التآمر والاحتواء</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-04\826.htm</link>
<description>
السيد أبو داود التطورات اليومية للأحداث في مصر، تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن المجال أصبح مفتوحًا على مصراعيه أمام مختلف أنواع اللاعبين المحليين والإقليميين والدوليين من أجل إعاقة الثورة المصرية ومنعها من تحقيق أهدافها التي قامت من أجلها. الثورة المصرية ما زالت حتى الآن لم تحقق أهدافها، وهو أمر عادي تشهده جميع الثورات في العالم، فلكي تتمكن الثورة من تحقيق أهدافها لا بد من تطهير جميع أجهزة الدولة من القيادات العليا والوسطى التي تقف ضد أفكار الثورة وتعمل على إعاقتها بكل ما تملك. ولا بد أن يحل محل
</description>
<pubDate>04 February 2012 09:26:23 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>بورسعيد.. ورسالة الدم!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-04\827.htm</link>
<description>
أمجد عرار المشهد الدموي في بورسعيد يشعل أكثر من ضوء أحمر. فأن يقتل 75 عربياً مصرياً ويصاب المئات بجروح ليقدموا على طبق من فتنة ساذجة وحقيرة هكذا بالمجان، أمر يجب أن يفتح كل صنابير الغضب الحكيم والمقدّس لتصويب البوصلة. لا يحاولنّ أحد التفكير بأن هذا الكم من الدماء والعبث تعبير عن شغف بكرة القدم، وإلا لتحولّت مياه محيطات الأرض وبحورها وبحيراتها إلى دماء. إذن ماذا؟ لا تتعبوا أنفسكم ولا تبحثوا ولا تحققوا في غير دائرة الفتنة. لن تجدوا طرف خيط يوصل إلى غير الأيادي السود التي تريد أن تجعل مصر تراوح في 
</description>
<pubDate>04 February 2012 08:15:47 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>درس من التاريخ</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-04\825.htm</link>
<description>
د. عبد العزيز المقالح يحتاج المرء بين حين أو آخر إلى قراءة التاريخ، لا لكي يتعلم من أحداثه وعظاته فحسب، وإنما ليتأكد أن التاريخ لا يعيد نفسه ولا يكرر أخطاءه. وما أحوجنا (نحن العرب) في هذه المرحلة إلى أن نعيد قراءة الفصل الأخير من تاريخ العرب في الأندلس، والتوقف طويلاً عند تلك الحقبة المريرة التي تكاثر فيها الحكام وتمزقت فيها البلاد الأندلسية، وصار لكل ولاية من ولاياتها ملك أو أمير لا يكتفي بما اقتطعه من جسد الدولة الواحدة بل يسعى إلى منافسة غيره من حكام الولايات الذين لهم الأطماع نفسها والدوافع 
</description>
<pubDate>04 February 2012 07:39:01 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>الحرب الطائفية.. سلاح العصر السري!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-04\823.htm</link>
<description>
د. مهند العزاوي* ينزلق العالم العربي إلى الفوضى الدموية، ويخوض اليوم حزمة حروب متعددة ومركبة سيالة، تستنزف الاستثمار القيمي والحضاري، وتنحر النظريات السياسية وتتخطى المحظورات الاستراتيجية، وتؤسس لحروب القرن القادم وباستخدام السلاح السري الفتاك "حرب الهويات الفرعية" وأضحت شلالات الدم وإزهاق الأرواح والترويع والإرهاب الطائفي سمة هذه الحروب، وحزامها الناقل لفناء الشعوب والمجتمعات، ويقف النظام الرسمي العربي والمجتمع الدولي عاجزين عن معالجتها، ويبدو أن انفراط النسق الدولي والانفلات القانوني وسوق الحر
</description>
<pubDate>04 February 2012 07:37:45 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>إسرائيل دولة مجهولة الهوية</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-04\820.htm</link>
<description>
د. فوزي الأسمر تحدثت في المقال السابق عن موضوع الدولة القومية العربية، وعن ضرورة قيام هذه الدولة كأساس لتقدم وانتعاش وحرية وكرامة الأمة العربية. بل أكثر من ذلك، إذ تتجسد بقيام هذه الدولة الأسس التي يمكن لها أن تقف في مواجهة العواصف والأعاصير التي يشنها أعداء الأمة العربية عليها. فبدون هذه الأسس ستبقى الأمور مترنحة وغير مستقرة. فلو نظرنا لما يدور داخل إسرائيل في هذه الأيام، على سبيل المثال، لتبين أن الصراع القائم هناك نابع من أسباب أساسية تعود إلى النهج الاصطناعي الذي سلكته الحركة الصهيونية عندما
</description>
<pubDate>04 February 2012 07:01:24 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>قمة عربية ببغداد.. ضرب من المستحيل!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-04\822.htm</link>
<description>
د. عادل البياتي* من المقرر أن تعقد القمة العربية في بغداد خلال آذار (مارس) 2012 بعد أن تأجل انعقادها عام 2011 بسبب ظروف ثورات الربيع العربي، ويبدو أن حكام بغداد يصرون على استضافة القمة في بغداد لتجميل صورة النظام ولحسابات مصلحية، ليس بينها مصلحة الأمة العربية. آخر قمة عربية عقدت في بغداد خلال شهر مايو (آيار) 1990 قبيل غزو الكويت، وكانت ثاني قمة عربية ببغداد بعد قمة 1978 التي جمدت عضوية مصر بالجامعة العربية بسبب زيارة السادات للقدس المحتلة، ونقلت مقر الجامعة من القاهرة إلى تونس، في حين أن قمة 199
</description>
<pubDate>04 February 2012 06:36:17 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>عن زيارة بان كي مون لغزة!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-03\825.htm</link>
<description>
مصطفى إبراهيم ربما لا يعلم كثيرون من الفلسطينيين في قطاع غزة أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى القطاع سبقتها زيارة كاثرين آشتون بأسبوع، والمفارقة أن زيارة بان كي مون في 22/ 3/ 2010، إلى القطاع سبقتها أيضاً زيارة آشتون بأسبوع وصرحت آشتون أن "الزيارة مهمة جداً بالنسبة إليّ للإطلاع على الأوضاع الإنسانية في غزة، والتحدث مع الناس من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية وتحسين أوضاع الأمن" وكررت ذات الحديث في زيارتها الأسبوع الماضي. وهي ليست المرة الأولى التي تجرى فيها لقاءات مع وفود ومسؤولين
</description>
<pubDate>03 February 2012 08:58:08 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>تونس.. نموذج البداية</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-03\826.htm</link>
<description>
أمجد عرار: كثيرة هي الملاحظات التي يمكن إبداؤها إزاء الحالة التونسية بعد الثورة الرائعة التي جرت، وربما يصح القول إنها ما زالت جارية، حيث إن رحيل شخص أو بضعة أشخاص لا يعني أن الثورة حققت أهدافها. حتى إجراء الانتخابات، مهما كانت نتائجها، لا يعني أن الديمقراطية تحققت والمجتمع أصبح في رغد من العيش. من المؤكّد أن ترميم ما خلّفته عقود من الدكتاتورية والفساد والإفساد وغياب الحياة السياسية والمشاركة المجتمعية، لا يمكن أن يتحقّق بكبسة زر أو بعصا سحرية أو بالوسائل التقليدية التي تؤدي دورها في دول أخرى بن
</description>
<pubDate>03 February 2012 07:43:45 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>جيش العراق أم جيش المنطقة الخضراء؟!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-03\824.htm</link>
<description>
جاسم الشمري: الدكتاتورية مرض فتاك يصيب القادة والمسؤولين، ويجعلهم لا يفكرون بمن حولهم، ويكونون كمن ينسب العصمة لنفسه من الخطأ والزلل، وهم بذلك يحكمون على أنفسهم بالنهاية المخجلة، بل والقاتلة، وضررهم لا يقع على أنفسهم فقط، بل على من هم بمعيتهم من الذين لا يرددون إلا ما يشاء هؤلاء القادة، وعلى بلدانهم التي يحكمونها بالحديد والنار. والدكتاتورية موجودة في أغلب المؤسسات الإدارية، وليس في قيادة الدول والتحكم بها فقط، وإن كانت تظهر في الحكم بصورة واضحة ومميزة، وهي بعبارة موجزة استخفاف الحاكم، أو المسؤو
</description>
<pubDate>03 February 2012 07:40:07 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>تخييب الثورات!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-03\823.htm</link>
<description>
د. مراد الصوادقي: ما جرى في المجتمع العربي، انطلاقا من تونس وانتهاءً بمصر، حقق هزة عنيفة في دوائر القرار ومراكز المصالح الاستراتيجية، ولأن الحدث كان متسارعا، لم تتمكن القوة المضادة للجميع أن تؤثر فيه كما تريد. لكنها استجمعت قواها وقدراتها بعد دراسة سريعة ومستفيضة ومكثفة، فأخذت تجد الوسائل الكفيلة بتحقيق ما تريد، ولهذا رأينا التغيير الذي حصل في الحالة الليبية، وما جرى في الحالتين السورية واليمنية، وكيف سيتم التفاعل مع التوقعات والمستجدات التي من الممكن أن تنهض في البلاد العربية. وما نراه اليوم هو
</description>
<pubDate>03 February 2012 07:39:08 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>الضفة الغربية لن تكون «يودينراين»!!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-03\822.htm</link>
<description>
نواف الزرو الإدارة الأمريكية والرباعية الدولية تعرضان على الحكومة الإسرائيلية التوصل إلى ما اسموه "عهدة بتجميد الاستيطان مقابل تطبيع عربي شامل" وكأن المشكلة هي مشكلة تجميد وليس مشكلة تفكيك للاحتلال والاستعمار الاستيطاني السرطاني الذي يلتهم الأرض الفلسطينية بلا توقف، وكأنها ليست مشكلة حقوق مشروعة للشعب الفلسطيني بالاستقلال التام! وحسب أحدث تطورات المشهد الاستيطاني الصهيوني، فإن المستوطنين يشنون هجوما مسعورا على الأرض الفلسطينية في الضفة، ففي الوقت الذي يخير فيه الرئيس الفلسطيني نتنياهو ما بين الس
</description>
<pubDate>03 February 2012 07:38:09 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>هل الحبال من عندنا أم من عندك؟</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-03\821.htm</link>
<description>
صالح بن عبد الله السليمان: يحيرنا سؤال نحاول الإجابة عليه، ما الذي يجعل من الحاكم العربي طاغية؟ وما الذي يجعل من الحاكم العربي ديكتاتورا لا يهتم لأمور شعبه، ولا يهتم لمشاكلهم بالشكل الصحيح، أو بالشكل المطلوب؟ أهو ضعف فينا قبل أن يكون قوة في الحكام؟ والإجابة كما أراها أن مجتمعنا يقع في خطأين كبيرين، وهما السبب الحقيقي في أننا نصنع الطغاة، وهذان الخطآن، لم يكونا ليحدثان لو أننا درسنا ديننا الإسلامي دراسة حقيقية، ولو أننا آمنا أن "ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك" وأن واجب العلماء وال
</description>
<pubDate>03 February 2012 06:47:04 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>فيس بوك للاكتتاب العام</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\836.htm</link>
<description>
أحمد إبراهيم* كما أن الخبر صحيحٌ أن "ببورسعيد قتلٌ عام عقب مباراة الأهلي والمصري بدماء ما لا يقل عن 70 قتيلا، كذلك الخبر صحيح بيومه كان (فيس بوك للاكتتاب العام بما لا يقل عن 75 إلى 100 مليار دولار) الخبران صحيحان وصادران مباشرة من مصادرهما. فلنتوقف بالعقل مع العقل، مع فيسبوك وما تناقلته عنه وكالات الأنباء في رأس قائمة الأخبار الاقتصادية لهذا الأسبوع، لأنه خبر عقل وعملاق. لكن. وكما أنّ وراء كل رجل عظيم إمرأة، وليس بالضرورة أن تكون تلك المرأة أيضا عظيمة، كذلك ليس بالضرورة أن المكتتبين في العملاق "
</description>
<pubDate>02 February 2012 13:24:19 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>مباراة بورسعيد.. أهداف تهز شباك الثورة!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\834.htm</link>
<description>
قيس عمر المعيش العجارمه لم يكن في مخيلة حكم مباراة فريقي الأهلي والمصري حينما أطلق صافرة بدء المباراة بأنّه يحكّم بين أربعة فرق؛ فالطبيعي أنّه كان مسؤولاً عن تحكيم مباراة رياضية وليست سياسية على أرض استاد بورسعيد وليست على أرض مصر كلها، والتي انتهت بفوز فريق المصري على فريق الأهلي، إلا أن الأحداث التي أعقبت تلك المباراة كشفت عن وجود فريقين آخرين يتنافسان على دوري مصر السياسي، وهما فريق ثورة 25 يناير وفريق الثورة المضادة لها وقوى الشد العكسي. وللأسف فإن الفريق الأخير قد كسب المباراة، وكانت النتيج
</description>
<pubDate>02 February 2012 13:23:10 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>التحولات الثقافية ما بعد الثورة</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\832.htm</link>
<description>
مروة كريدية: يشهد العالم العربي مع انطلاق الثورات مرحلة جديدة وحقبة متميزة في تاريخ التطور الحضاري يفرض نوعا من الاستقراء والاستشراف للمستقبل لفهم هذه المتغيرات والتحولات التي يحملها، ولم تواجه المنطقة مثلها من قبل. وإثر فوز الأحزاب الاسلامية في الانتخابات عقب الثورات تعالت الأصوات المطالبة بتوضيح المآلات الثقافية التي ستتجه إليها الأنظمة الوليدة، وهل سينتج عنها ثقافة متنوعة متجانسة بين أطياف الشعب الواحد ومنفتحة على كل جديد ومتعاونة مع العالم والمجتمع الدولي أم أنها ستكرس ثقافة رفض الآخر وإبعاد
</description>
<pubDate>02 February 2012 11:18:58 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>القضية الفلسطينية تواجه التحديات وحدها</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\830.htm</link>
<description>
طلال قديح تمر القضية الفلسطينية بمنعطف خطير بل هو الأخطر في تاريخها. فقد تكالبت عليها الأزمات من كل الاتجاهات، وازدادت الأمور تعقيدا إلى الحد الذي أفقدها البوصلة التي تحدد الأولويات وأصبحت تدور في حلقة مفرغة وتحيط بها مخاطر مفزعة. على المستوى المحلي. المصالحة الفلسطينية ما زالت تراوح مكانها بين مد وجزر. وبين تفاؤل وتشاؤم. وتصريحات من هنا وهناك، بعضها يصب الزيت على النار كلما لاحت في الأفق بوادر خير وتقارب، وكأنهم لا يريدون أن تتحقق حرصا على منافعهم الشخصية، وهم والحمد لله ليسوا من قيادات الصف ال
</description>
<pubDate>02 February 2012 11:17:49 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>استبداد.. بعيدا عن الأنظار!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\829.htm</link>
<description>
وليد الزبيدي: لا أريد الرد على (هيومن رايتس ووتش) التي تحذر من انزلاق العراق نحو الاستبداد، كما جاء في تقريرها الأخير، ولكن علينا التوقف طويلا عند الجهة التي بذرت الاستبداد، ولم تتحدث عنها المنظمات الدولية ومن بينها (هيومن رايتس ووتش) وقبل ذلك لماذا لم تتحدث المنظمة عن هذا المنزلق قبل خروج القوات الأمريكية من العراق نهاية العام الماضي 2011؟ تتوزع الانتهاكات التي حصلت في العراق منذ بداية الغزو الأمريكي عام 2003، إلى ثلاثة أنواع، إما أن ترتكبها القوات الأمريكية بصورة مباشرة، أو تمارسها الأجهزة الأ
</description>
<pubDate>02 February 2012 11:16:53 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>الأيديولوجيا والعنف في المشرق</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\828.htm</link>
<description>
عبد الله خليفة: في الجزيرةِ العربية والخليج وفي لحظاتِ تداخل الطائفتين المحدود التي تأتي من وجودِ قطاعاتٍ عامةٍ عقلانيةِ في توزيعِ المال العام، وفي هيمنةِ الصراع الوطني ضد الأجانب، يستطيع الوعي الديني السياسي أن يقاربَ بعضَ أجندة الحداثة، ويرفضُ أغلبَها، خاصةً منهجية البحث وكشف قوانين الصراع الاجتماعي بغض النظر عن الطائفتين ومصالحهما وتاريخهما. الوعي السطحي السائدُ يركز في السياسة القشورية كصراعاتِ دولٍ بلا طبقاتِها الصانعة لها، وعلى هذه الظواهرِ الفوقية ذاتِ الجذور غير المرئية. فهناك رفضٌ للاتح
</description>
<pubDate>02 February 2012 10:06:18 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>«حرب» كرة القدم في بور سعيد!!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\820.htm</link>
<description>
عادل عبد الرحمن شهدت كرة القدم المصرية كارثة غير مسبوقة في تاريخ مصر المحروسة. بعدما فاز منتحب المصري البورسعيدي على منتخب الأهلي بثلاثة أهداف ضد هدف على استاد بورسعيد، ومع انتهاء المبارة نزل مشجعو منتخب المصري إلى أرض الملعب وهاجموا فريق الأهلي ومشجعيه، كما هاجموا أيضا رجال الأمن المصري، مما أدى إلى وفاة ثلاثة وسبعين مواطنا، وحوالي ألف جريح، كما أن لاعبي منتخب الأهلي تعرضوا للضرب. جريمة بشعة قل مثيلها في تاريخ الكرة المصرية والعربية وحتى العالمية. الجريمة التي حصلت في استاد بورسعيد من الواضح أن
</description>
<pubDate>02 February 2012 10:04:07 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>مستقبل سوريا</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\827.htm</link>
<description>
حسام كنفاني بات من الواضح أن الأمور لن تعود في سوريا إلى ما كانت عليه قبل تاريخ الخامس عشر من مارس/آذار 2011. الكثير من الأمور تغيّرت، وما عاد من الممكن وقف حركتها التي تقود سوريا إلى سيناريوهات عدّة، سبق أن شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية، وبعضها لم يمر عليه أكثر من أشهر قليلة. سوريا في المرحلة الحالية باتت منشغلة بأوضاعها الداخلية، التي تنبئ بمجهول، ليس أقله الحرب الأهلية، التي يعتبر البعض أنها بدأت بالفعل، وإن على نطاقات ضيقة، وأنها مرشّحة للتوسّع. سوريا لم تعد سوريا، فخلال الأشهر الماضية 
</description>
<pubDate>02 February 2012 09:41:13 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>بتدور علي إيه يا باشمهندس؟</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\826.htm</link>
<description>
محمد محفوظ كان رفيقي سعيد منتعشاً اكثر من المعتاد ومتحمساً علي طول الخط لاطروحات "الحاج عبد المحسن" الذي جاء لزيارتنا في سجن قصر العيني. فجأة ضربت في رأسي كالبرق حكاية الورقة. ذات العشر جنيهات. فتحسست جيبي بسرعة فلم اعثر عليها. دسست اصابعي باهتمام واضح الي اخر "السيالة" فوجدتها انظف من الصحن الصيني المغسول! لاحظ "سعيد" حركتي فسألني بنبرة ساخرة تنضح بالشماتة. ــ "بتدور علي إيه يا باشمهندس؟ فيه حاجة ضاعت منك؟ عرفت فورا انه نفضني وأنا نائم. فالتزمت الصمت ولم ارد ووجدت انه ليس من حقي ان اشوه النشوة.
</description>
<pubDate>02 February 2012 08:37:34 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>المبادرة العربية وفرص السلام الضائعة!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\824.htm</link>
<description>
د. ناجي صادق شراب جرت العادة دائماً ترديد مقولة إن العرب عامة والفلسطينيين خاصة لا يجيدون فن قطف الثمار السياسية في موعدها، وهذا هو السبب في تراجعهم، وتراجع حجم مطالبهم السياسية واختزالها لدرجة القبول في النهاية بأقل ما كان يمكن الحصول عليه في بدايات الصراع ونشوء القضية الفلسطينية، والأمثلة هنا كثيرة، مثل القبول بالدولة الفلسطينية وفقاً للقرار الأممي رقم 181 الصادر من الأمم المتحدة عام 1947 الذي خصص ما مساحته ما يقارب 44 في المئة من مساحة فلسطين، واليوم هم مستعدون للقبول بما هو أقل من عشرين في ا
</description>
<pubDate>02 February 2012 07:06:20 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>العرب أمام امتحان تغيير النفس أولا</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\823.htm</link>
<description>
د. صبحي غندور* ما يحدث حاليّاً في عددٍ من البلاد العربيّة هو امتحان جدّي وصعب لهذه الأوطان، من حيث قدرتها على التّعامل في آنٍ واحد مع ضرورات التغيير السياسي من جهة، ومع حال الشّروخ والانقسامات التي تنتشر كالوباء في جسمها الواهن، من جهةٍ أخرى. صحيحٌ أنّ هناك قوى خارجيّة تعمل على تأجيج الصّراعات الدّاخليّة العربيّة، وأنّ هناك مصلحة أجنبيّة وإسرائيليّة في تفكيك المجتمعات العربيّة، لكن العطب أساساً هو في الأوضاع الداخليّة التي تسمح بهذا التدخّل الخارجي، الإقليمي والدولي. إنّ البلاد العربيّة لا تختلف
</description>
<pubDate>02 February 2012 06:40:50 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>ديمقراطية بمعايير الغرب</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\822.htm</link>
<description>
أمجد عرار سيلتقط بعض المنظّرين كلام الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز على رغبته في الاستمرار في السلطة حتى عام 2031، للتنظير في الموضوع المفضّل للمدرسة الغربية التي صرفت المليارات لأجله، وهو الديمقراطية بوصفها أحدث الوسائل وأشدها خداعاً للتدخّل في الشؤون الداخلية للدول التي لا تروق لصانع القرار في الغرب. شافيز يرغب في الاستمرار بالسطة، هذا صحيح، لكنّه يرهن هذه الرغبة برغبة الشعب الفنزويلي التي ستحدد كل ست سنوات رئيس البلاد عبر صناديق الاقتراع. لن يعتد هؤلاء المنظّرون بهذا الشرط لأنهم يعتمدون المعايير 
</description>
<pubDate>02 February 2012 06:26:29 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>الرمز العراقي المفقود!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-02\821.htm</link>
<description>
د. مراد الصوادقي: محنة العراق الأساسية ومنذ تأسيس دولته تكمن في غياب الرمز العراقي الوطني. فقد فشل قادة العراق كافة في صناعة ذلك الرمز، ابتداءً من الملك فيصل الأول الذي كان من الممكن أن يبني الرمز الوطني، ويرسي دعائم السلوك السياسي العراقي اللازم لتقدم وتطور البلاد. لكنه فشل فشلا ذريعا، مما أدى إلى تداعيات النهاية الأليمة لأسرته، ذلك أنه قد حكم وفقا لنظرة سلبية غير واقعية عن المجتمع العراقي كما وصفها في أقواله. بينما نجح الملك عبد العزيز بن سعود أن يقيم نظاما متواصلا، ويكون رمزا وطنيا لقبائل ودو
</description>
<pubDate>02 February 2012 06:24:23 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>عاصفة مضيق هرمز تعود إلى قلب طهران</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-01\835.htm</link>
<description>
أسعد حيدر انتهت عاصفة مضيق هرمز وكأنّ كل التهديدات المتبادلة بين الإيرانيين والأمريكيين لم تكن أكثر من رسائل متبادلة حقق كل طرف فيها الهدف منها. الإيرانيون أكدوا أنّ الأمريكيين استوعبوا بأنّ القرار في هذا المضيق ليس أحادياً، وأنّ لطهران حضورها وحقوقها بالشراكة. أمّا الأمريكيون فقد أفهموا الإيرانيين بأنّهم لا يريدون الحرب لكنهم مستعدون لخوضها وإلحاق خسائر فادحة بهم. بهذا عادت العاصفة من حيث انطلقت، أي الداخل الإيراني. لم يعد خافياً أنّ الحرب الحقيقية تدور في هذا الداخل وأنّ كل الحروب حولها ليست إ
</description>
<pubDate>01 February 2012 12:55:18 GMT</pubDate>
</item>
<item>
<title>التقاء مصالح المستضعفين العرب ومصالح الغول الأمريكي!</title>
<link>http://www.alarab.co.uk/index.asp?fname=\2012\02\02-01\833.htm</link>
<description>
أ. د. محمد إسحاق الريفي: في الربيع العربي، التقت مصالح الاستعمار الغربي الصليبي ومصالح الشعوب المستضعفة على إزالة أنظمة بعض الدول العربية التي تصفها الولايات المتحدة الأمريكية بدول محور الشر، أو تلك الأنظمة الخاضعة لها ولكنها باتت عاجزة عن القيام بالدور المنوط بها لخدمة الاستعمار وأوشكت على السقوط تحت ضغط الشعب وغليانه. فتح هذا الالتقاء الباب على مصراعيه أمام الولايات المتحدة، بصفتها زعيمة هذا الاستعمار، لتحتوي الثورات العربية، وذلك عبر تشكيل أنظمة خاضعة لنفوذها، وضم هذه الأنظمة إلى ما يوصف أمري
</description>
<pubDate>01 February 2012 11:14:59 GMT</pubDate>
</item>
</channel>
</rss>

